آخر المشاركات بالمرساة
» الخزّاف   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ محمد بوحوش ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » العاشق الأخير..   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ إبراهيم القهوايجي ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » طائرة ورقية   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ عائشة المؤدب ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » المرايا و الجدران   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ سناء الحافي ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » موقع الفنانة بيدر البصري - تصميم أور حميد البصري   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ نورس ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » آنانا الليل و النهار، النون" لالونا".   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ نور الدين أبقوي ] || عدد الردود: [ 2 ]     ./:\.     » حكايا ليلة ماطرة   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ محمد منير ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » مصر تعمل على إنقاذ إسرائيل من جريمتها بحق سفن قافلة الحرية   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ محمد محمد البقاش ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » قصيدة رقمية: سيدة الياهو   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ عبد النور إدريس ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » أُحبُّني   ||  آخر مشاركة بواسطة : [ هاجر القضاوي ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.    
اليوم هو 09 سبتمبر 2010, 09:32




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
غير متصل 

تاريخ التسجيل: 27 فبراير 2010, 18:00
المشاركات: 3
صورة العضو الشخصية
منارة من عبث
 مشاركة 01 مارس 2010, 09:37

منارة من عبث


قصة
أحمد ختّاوي



زورق يجيء من البحر نحو اليابسة .لا يضيء ..
يعود إلى البحر يضيء ..
يسوقه صاحبه قسرا نحو اليابسة .لا يضيء ..
يعيده إلى البحر .يضيء .. يتعجب صاحبه .. يتمسمر ..
يفكر في زجه مرة ثالثة إلى اليابسة لا يضيء ..
يغمسه ...يغرز أنفه غضبا في البحر . يضيء ..
يميد كما الأرض التي لا تميد .. يفكر صاحبه ، هذه المرة في مداعبته.. يسوقه بدعابة نحو البر ..
لا يضيء ..
يستنفذ كل محاولاته .. يتفقد النافورة .. بساحة المدينة ..لعلها لا تميد .. أو لا يتدفق منها الماء ..
ثم يعود على جناح السرعة إلى المرفأ ، حيث الزورق يميد ، مع الأرض التي لا تميد ..
يستغرب ..الزورق يميد ، والأرض لا تميد .. يؤوب إلى ساحة المدينة ،حيث النافورة .. يسأل أحد الوجهاء : هل الأرض تميد .؟.
يرد هذا الأخير " والأرض بعد ذلك دحاها "..
"وتميد الأرض من تحت أرجلهما .. تميد.. تميد .. يرتج..
تمتص النافورة ماءها .. تبيض الأرض ..يزفر الشيخ ، وجيه العشيرة " والأرض بعد ذلك دحاها "
الزورق قابع قبالة المرفأ .. لا يضيء .. ولا يبيض .. لا يميد هذه المرة ..كما الأرض لا تميد ما يزال في عتوّه ...
وديع كما الأرض .. كما الفراشة، كما الأطفال .. كما الدمع ..
يغدو .. يجيء بين النافورة والزورق القابع قبالة الشاطئ .. تترهل تحته الأيام ..
يميد معها ..
يؤوب إلى شيخ الوجهاء.. يجده متكئا على حافة النافورة ..وقبالتها ناقة تكرع في الماء الذي عاد بعد أن نضب .. يقف مذهولا. يحاول صدها.. .يومئ الشيخ ألا يفعل ...تميد النافورة
تغدر الناقة .. يُهدر دمها ..تتسكع الأسئلة .. تتعسكر في حلق الشيخ .. في غزة .. في لندن .. في دبي .. يغمغم " وناقة الله فسقياها "..يستدرك : اسمك يا ولدي ..؟
صالحا
يهلوس الشيخ .. يضحك ملء فيه / لستَ صالحا ...قد تكون" تسعة"(1) منهم ..
يتجهم وجهه.. يسأل الشيخ : لم تقذفني.. ترمني المحصنات يا شيخي .. أصوتك مبحوحا . أم بك حشرجة ؟.
لا يا ولدي / أنت المبحوح . وربما أنا محمود ..تعال أسند ظهرك إلى عضدي نتقاسم أجر الزورق .. نتقاسم نفوق التحريات كالحوت بين شواطئ غزة ...سراديب لندن ومرافئ دبي وننعى نفُوق سراج منارة من عبث.



هامش:
1) في إشارة إلى تسعة رهط/ قصة الناقة
النبي صالح عليه السلام الناقة
أحمد ختّاوي
الجزائر في 27/02/2010



 شاهد الملف الشخصي  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 


 مَن على خط المرساة؟ 

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجَّلون متصلون و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى: