|
لست ادري لما يراودني سؤال اجحف !كهذا؟,ولست ادري لما تراني أطرحه على نفسي التي وبمحض ارادتها اختارت حل الاغتراب.بعدما عجزت عن الاستمرارية في محيط لا يوفر ابسط شروط الحياة الكريمة الشريفة. كانت البداية:ملحمة بكل مقاييسها الاملائية والبيانية،ثم كانت المنحى الآخر نحو المجهول وألا متوقع،في دهاليز السخط النفسي وامام كوابيس المستقبل الفاشل.كنت بين المطرقة والسنديان.هكذا !كنت ارى العالم المحدود ولا زلت بنفس السيناريو أصور مغربيتي الماضية المؤلمة. من جانب الضفة الاخرى اسرد تجربتي الدامسةوالهادفة،ومن باب الدوافع التلقائيةوتلك العوامل الاضطرارية.اقدم حلقاتي هاته كباقة من الموعظةوسلامة التفكير،اقدمها تحفة غنيةودافئة ,الى الاجيال الصاعدة بمدينتي(إمزورن)والمغرب على السواء. في فجر الوعي الثقافي لذات الانا التي تسكنني،ومن فجوة رد الفعل المشروع ،كانت بدايتي ثم نهايتي.ولكن شتان ثم شتان بين النهاية الفرعيةوالاستمرارية الابية.في الصمت المستنكر تلقت مسيرتي التعليمية ضربتها القاضيةوالمنتظرة .لأُحرِِم من الشهادة الزائفة(البكالوريا).بتنهدات عميقة وحارة ,استقرأ فيها رسالة الشماتة والظلم،ولكن امام الاصرارالا خلاقي نحو المشروع المنتزع،وزهاء البناء الفاعل تنهدم اسس الشر الفاسدوتجوف قواعد المصلحة الفانية. عفوا اخلائي!!. عفوا...بمناسبة الضياع الشبه التام ،وتخليدا لذكرى ضعف المسؤولية، ووازع الضميرالاخلاقي. اتبرع لكم بهذه النفحات الشذية، مستحضرا واياكم بعد فضله سبحانه وتعالى فضل زمرة من المعلمين والاساتذة، الذين عرفوا بقوة الضمير الحي، كيف يتفاعلوا مع حياتهم الشخصية. ومسؤولية المهمة الموكولة اليهم،وبالتالي ادوا الامانة العظمى ،وبارزوا النفس بقوة العزيمةوالمثابرة .امام هؤلاء نقف وقفةاجلال واكبار ,لنقدم لهم تحية تذلل وافتقار.سائلين العلي القدير ان يجزيهم خير الجزاء,ويرحم الاموات منهم والاحياء.ثم مستحضرين قول الشاعر:´´قف للمعلم ووفه التبجيلا `` كاد المعلم ان يكون رسولا``. اخي وصديقي القارئ:اضع بين يديك هذه المخطوطات المتواضعة,تاركا لك حرية النقدوالراي.ولا تتوانى في اسداء نصائحك وتوجيهاتك.فانت بالنسبة لي اخي القارئ ,المحك والبوصلة التي توصلني الى بر الامان.فانت الصدر الرحب والقلب المتفاعل, الذي اخترته للاختلج اليه بما همست لي به الدنيا,وناجتني به هاته الحياة الصعبةوالعسيرة تارة,واحيانا الرائعة الشهية.لانها المرتع الخصب لما يسمى بالامل والمستقبل. _ فالتكن اذن القارئ المستقرئ.والمتتبع لتلك الحلقات النيرة والهادفة, التي ستحتضن تجربة من تجاربي العينية والملموسة.وشكرا(تابع:الحلقةالقادمة).
|